فن الإدارة : الإدارة الهندسية وادارة المشاريع

أبريل 26, 2007

الرجاء من لديه الخبرة العلمية والعملية عن موضوع الهيكل التنظيمي المثالي و الأقسام المثالية الواجب توفرها في شركة مقاولات درجة اولى ابنية , وهل يوجد كتب أو مواقع انترنت مفيدة في هذا المجال .

يندرج تحت تصنيف : ردود — bageis111 @ 11:49 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز…..اتمنى ان اوفق في الاجابة على سؤالك

إيجاد الهيكل التنظيمي المثالي والمناسب هو احد العمليات الهامة والصعبة الذي يواجهها الفريق الاداري لاي منظمة. حيث ان هذا الهيكل سوف يؤثر بالتأكيد على الاسلوب الاداري للمنظمة في جميع تعاملاتها.

للتطرق لهذا الموضوع تحديدا بما يختص بشركات المقاولات….فهناك ضرورة قصوى لفهم تشكيلة صناعة الانشاء وما تتطلبه من تدخل مجموعات اخرى في تنفيذى الاعمال الانشائية “مثل مقاولي الباطن” لانجاز مشروع انشائي ما. فالعلاقة التي سوف تنتج من هذا التدخل لابد ان تكون في الحسبان وان يكون مرتب لها وان تكون المنظمة على استعداد لاستيعابها والتعامل معها.

 Project Organisation structure بناء هيكل تنظيمي على اساس المشروع المنفرد غالبا ما يستخدم لصياغة الهيكل التنظيمي لهذه الشركات. من اهم مميزات هذا النوع هو زيادة الاتصال والمرونه للعاملين في المشروع. كما انه له ميزات عديدة لشركات المقاولات متعددة الاعمال ” مثل البناء الصيانه…الخ”. كما ان الحديث حول طرز اخرى من التنظيمات يطول حيث ان هذا الموضوع قد طرح في الساحة الاكاديمية من الاربعينيات وهناك العديد من المبادرات والقياسات والاطروحات التي تسعى الى الوصول الى التنظيم الامثل لشركة مقاولات معينة.

احد نتائج هذا المد الهائل من البحث هو ان التنظيم الامثل هو الذي يصل التقنية الحديثة, المهام, العامل البشري مع بعضهاما سواء بطريقة رسمية او شبه رسمية. كما ان من هذه النتائج هو ما اشار اليه منتزبيرج في تقريره 1979 بانه هناك طريقة منتظمة لدراسة هيكل المنظمة تبدأ بتكسير مهام المنظمة الى مجموعات ومن ثم تعيين قسم لكل مجموعه يتحكم في حجمه حجم المهام المترتبة عليه. وبذلك يبدأ اول تشكيل لهذا الهيكل ومن ثم تتكرر العملية على مستوى كل قسم حتى ينتج اقسام فرعية وهكذا. بعد ذلك تربط هذه الاقسام مع بعضها البعض على حسب سير العمل والدائرة التي يمر بها المشروع داخل المنظمة ذاتها. ومن هنا تتضح المسؤوليات ويبدأ التدرج في الصلاحيات مابين الاقسام.

وجود مثل هذه الانظمة لاينجح الى بوجود عوامل رئيسة تدفع هذا النظام الى النجاح مثال ذلك وجود ميكانية واضحة لعمل التقارير, وجود نظام الارشيف الذي يحفظ ويسجل تحركات المنظمة في كل مشاريعا, بناء فرق عمل او فريق عمل ثابت تمرس على النظام.

كما انه من الجدير بالذكر ان في مرحلة دراسة الهيكل التنظيمي للمنشأة لابد من الاخذ في عين الاعتبار لمسألة سلوكيات وخصائص المجتمع والبيئة التي تعمل بها المنشأة.

المراجع:
BRYSON, J., 1995, Strategic Planning for Public and Nonprofits Organizations, San Francisco, Jossey-Bass Publishers

BELOUT, A., GAUVREAU, C. AND PINTO, JK., 1988, Prescott JE. Variations in critical success factors over the stages in the project life cycle. Journal of Management, Vol.14 (1):5–18.

BELOUT, A. AND GAUVREAU, C., 2004, Factors influencing project success: the
impact of human resource management, international journal of project management, Vol. 22, 1-11

http://www.leanconstruction.org/pdf/…ngworkflow.pdf

http://www.constructingexcellence.or…lt.jsp?level=0

FRAME, J., 2002, The new project management, 2nd ed, San Francisco, Jossey-Bass.

GRINYER, P., 1972, Systematic Strategic Planning for Construction Firms, Building Technology and Management.

KUPRENAS, J., 2003, Implementation and performance of a matrix organization, International Journal of Project Management, Vol. 21, 51–62

KAST, F. AND ROSENZWEIG, J., 1985, Organisation and Management: A Systems And Contingency Approach, 4th ed., New York, McGraw-Hill Book Company

MINTZBERG, M., 1979, The Structuring of Organisations, London, Prentice Hall

Bageis, A (2004), Factor leading to Small Construction Company in Saudi Arabia, MSc dissertation

أتمنى ان اكون قد وفقت في الاجابة 

أبريل 23, 2007

ما هي المنهجية في المقابلات الشخصية؟

يندرج تحت تصنيف : ردود — bageis111 @ 1:01 م

الاخ الكريم .. لم توضح معلومات كافية عن طلبك .. فإليك وجهة نظر بشكل عام

اي مقابلة شخصية لها هدف، فإن كان الهدف هو البحث العلمي فيتطلب ذلك كتابة خطاب بإسم من تريد اجراء المقابلة معه او ذكر لمنصبه، يوضح فيه طلب المقابلة وطلب تحديد موعد لها ثم يوضح في الخطاب معلومات عن طالب المقابلة تتعلق ببحثة العلمي ودرجته العلمية، كما يوضح هدف البحث الرئيسي ثم هدف المقابلة. يفضل ان يكتب ملخص على شكل نقاط عن اهم نقاط الحوار.

قبل اجراءك للمقابلة لابد لك من ان تعرف التالي:
هناك انواع من المقابلات منها ما يلتزم بهيكل واضح من الاسئلة تكون مسبوقة الاعداد من قبل، ومنها ما تكون ذات هيكل رئيسي غير تفصيلي يعتمد على نقاط حوارية معينه سلفا.
كما انه هناك مقابلات الهدف منها اثراء موضوع البحث والكشف عن معارف كامنه حول موضوع البحث، كما انه هناك مقابلات الهدف منها تجميع معلومات محدده لغرض تدعيم البحث بآراء المحتصين.

كما يجب على الباحث ان يعرف كيف سيقوم بتحليل المقابلات هل سيتم تحليلها نوعيا او كميا. ولكل منهما خصائص في طرح السؤال واساليب معينة لاجراء المقابلة. وهذا مهم حتى تكون المقابلات مقبولة اكاديميا.

انصحك بقراءة المزيد حول عمل المقابلات الشخصية لغرض البحوث العلمية

العوامل المؤثرة في قرار قبول او رفض الدخول في مناقصات مشاريع التشييد

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 12:36 م

إن عدم تقديم عرض لمناقصة مشروع إنشائي يمكن أن ينتج عنه فقد فرصة جيدة لتحقيق ربح مضمون للشركة، و ربما فقد فرصة زيادة قوة وخبرة المقاول في عالم التشييد، كما انه قد ينتج عنه فقدُ فرصة كسب علاقات جديدة مع عملاء جدد، وخسارة الكثير من الفوائد والفرص التي تعود على مصلحة المنشأة.

 

وعلى النقيض فإن قرار الدخول في مناقصة لا تتناسب مع المقاول، ولا تتماشى مع طبيعة عمله وخبرة عمالته، أو غير منسجمة مع توجهات المنشأة الاستراتيجية قد ينتج عنه خسارة فادحة أو على اقل تقدير استهلاك غير مجدي للوقت والموارد والجهد، والتي يفترض ان يتم الاستفادة منها و إستثمارها في تحقيق مشاريع ذات فائدة أكبر للمنشأة، وتكون في نفس الوقت داعمة لتوجهاتها ومنسجمه مع نظرتها المستقبلية. كما قد يتسبب هذا القرار في عجز مالي للمنشأة، وقد يمتد هذا الى عجز في جل او أحد موارد المنشأة، سواءً كانت هذه الموارد تمثل المواد او المعدات او العمالة لدى المقاول، وبالتالي قد يتأثر سلبيا أداءه في مشاريعه الحالية و قد لا يتمكن من التقديم للمنافسة على مشاريع ومناقصات أخرى.

 توضح هذه المشاكلة أهمية إتخاذ قرار الدخول في منافسات او مناقصات جديدة للمنشأة في وقت مبكر وبشكل مرتبط بتحقيق استراتيجية المنشأة ومتماشي مع امكانياتها. كما ان البحث يناقش عملية صنع القرار، والذي يعد من القرارات الصعبة التي يجب أن يتخذها المقاول بجدية و إلتزام.

 هذا القرار يتصف بالتعقيد لتأثرة بعوامل داخلية وخارجية عديدة. وقد نتج عن مراجعة المراجع ذات الصلة التعرف على 94 عامل ذو تأثير على قرار الدخول في المناقصات بالنسبة للمقاول. كما ان البحث نتج عنه أهمية إدراك عمل تقييم أولي للمشروع قبل إلتزام المنشأة به، وذلك قبل اتخاذ قرار تسخير جزء من سيولة الشركة المالية وتسخير مواردها البشرية في تكملة اعداد ملف المناقصة.  

 هذا ملخص لورقة علمية تسلط الضوء على جزئية من بحث علمي جاري دراسته حاليا كمتطلب لنيل درجة الدكتوراه، يهدف الى تطوير إطار عملي علمي يمكن استخدامه كمساعد في عملية اتخاذ القرار الخاص بتقيم المناقصات والمشاريع الانشائية المعروضة على شركة المقاولات (الصغيرة والمتوسطة الحجم) في المملكة العربية السعودية. كما يساهم البحث في المشاركة في إثراء المعرفة المتوفرة عن عمليات تقييم المشاريع وأجندة إدارة المشاريع في الشركات الإنشائية.

أرجو المساعدة في اختيار موضوع لرسالة الدكتوراة فى ادارة المشاريع

يندرج تحت تصنيف : ردود — bageis111 @ 12:24 م

اخي الكريم لتحديد موضوع البحث لدرجة الدكتوراه هناك عدة امور يجب على الباحث ان يبدا خطواته بالبحث منها .. اولها .. اذا كان الباحث قد حدد المشرف على رسالته فأول الخطوات هي النظر في مجال البحث ومواضيعه المهتم بها المشرف والذي يمكنه ان يتابع الاشراف على الرساله في هذه المواضيع ولايمكنه متابعنها في ماعدا ذلك.
في هذا الصدد يمكن للباحث مراجعة بحوث المشرف مراجعه سريعه ويحدد المواضيع الذي يهتم بها الباحث المشرف ثم يختار من بينها او في احد تفرعاتها ما يناسبه وما يجد في نفسه ميل اتجاهه. مع مراعات امكانية عمله لهذا البحث وما يشمله من جمع معلومات ودراسات سابقه موجوده في المجال لكي لا يخسر وقت وجهد في موضوع يكون اما قليل المعلومات جدا لدرجة ان الباحث لا يمكن له تجاوز هذه النقطة، او انى يكون البحث قد استهلك في مجال البحث ولا يمكن للباحث اضافة الجديد فيه.
ثانيا اذا كان الباحث لم يحدد المشرف والامور في بداية بدايتها فالامر هنا يختلف والطرق الموصلة الى اختيار موضوع البحث تختلف باختلاف الاشخاص وطريقة تفكيرهم والافضلية التي يمارسونها في حل المشاكل عموما.
فهناك من يفتش عن المشرف اولا ثم يبدأ ماذكرته اعلاه.
ومنهم من يبحث عن الموضوع اولا ثم يبحث عن المشرف الذي يمكنه الاشراف على هذا الموضوع.
عموما … مواضيع البحث في ادارة المشاريع لاتخلوا من طريقتين رئيستين وهما
اولهما: النظر في الجهة المستفيده من البحث والنظر فيما يمكن ان يطوره الباحث لهذه الجهة والتي غالبا ما تكون احد الجهات التالية:
1- الجهة المشرعة ( وهي الجهة المنظمة لقطاع التشييد) فالباحث ينظر في كيفية تطوير اداءها وكيف له ان يسهل من مهمتهم، كما ينظر في المشاكل المتعلقة بأدائهم ثم يفكر في طرق لحل هذه المشاكل.
2- العميل (الجهو المالكة للمشروع) فالباحث ينظر الى دور العميل في عمليات ادارة المشاريع وينظر الى سبل تطوير هذه العلاقة، وكيف له من ان يعرف المشاكل المتعلقة بهم واثر هذه المشاكل على اداء المشروع او اداء الجهات الداخلة في المشروع. ومن ثم يحاول تطوير دورهم.
3- الجهة المشرفه على المشروع (الاستشاري المشرف،او الجهة الحكومية المشرفه على المشروع) وهنا ينظر الباحث الى سبل تطوير اداء الاشراف وتطوير تقنياته وأدواته واجراءات الاشراف. البحث عن مشكله في هذا الصدد مهم ومن ثم وزن ثقل هذه المشكلة وبحث اسبابها ومسبباتها يكون المفتاح لبداية طريق بحث قوي ومهم.
4- المقاول (او الجهة المنفذه للمشروع) وهنا يبحث الباحث مشاكل المقاولين والمنفذين للمشروع وكيف له ان يطور من ادائهم ويساعدهم على تجاوز عقبات في ممارستهم لاعمالهم. ما هي الادوات المستخدمه وكيف له ان يطورها وما هي العقبات وكيف لهم ان يتجاوزوها …الخ. هذه جميعها نقاط بحث يمكن لاي باحث ان يبدأ منها.
5- هو الجمع بين كل ما سبق او لاجزاء منه
الطريقة الثانية هي النظر في عمليات ادارة المشاريع والمقسمه على مراحل المشروع التالية:
المرحلة الابتدائية ، مرحلة التخطيط ، مرحلة التنفيذ ، مرحلة التحكم والاشراف ، مرحلة الاقفال
في كل من المراحل السابقة عدة عمليات لادارة المشاريع يمكن الرجوع الى كتب ادارة المشاريع لمعرفتها،
يبدأ الباحث بالنظر في كل من هذه العمليات ثم ينظر الى سبل الارتقاء بها وتحسين اداءها، وهذا يحتم عليه تعريف المشاكل في كل من هذه العمليات ثم تطوير ومعالجة حل لها.
اتمنى ان اكون اوجزت المفيد والى الامام دائما 

نوفمبر 16, 2006

اجابة على تساؤلك (عندى مؤسسة مقاولات صغيرة واريد كيفية الحصول على مشاريع صغيرة

يندرج تحت تصنيف : ردود — bageis111 @ 3:14 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخ متعب … الاخوة القراء ..

اتمنى لك التوفيق والنجاح دائما وابدا اخي الكريم … ليس هناك جواب سريع وانت اعلم الناس بذلك بحكم خبرتك في المجال، ولكن هناك عدة طرق ربما تساعد على حصولك على مشاريع منها تحديد استراتيجية للشركة ترتبط بشكل مباشر مع كيفية اختيار المشاريع. كما انها توضح المواصفات للمشاريع التي يمكن للشركة بالدخول في مناقصاتها، فكلما كان المشاريع المستهدفه من قبل الشركة واضحة لها، كلما استسهل على القائمين عليها السعي وراء هذه المشاريع حتى يتمكنوا من الحصول عليهاسوق المقاولات مليء بالمشاريع الصغيرة والكبيرة ويصعب على الشركات محاولة دراسة واعداد ملف المناقصات لكل هذه المشاريع، ولذلك محاولة التركيز على شريحة معينة من المشاريع يمكن ان تنتج مخرجات مرضية  

هذا باختصار شديد

مايو 2, 2006

استأذنكم بإستكمال خواطري…

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 11:30 ص

اما عن الامثله فهناك الكثيرة من الامثله التي تؤيد وجود المشكله كما انها تتفق مع الحل المقترح “المزعم من قبلي” وهو ان العميل لابد له من ان يكون معماري مبتدأ على اقل الاحوال … كما اعتقد انكم اعزائي لديكم الكثير من هذه الامثله اتمنى ان تشاركوني في طرحها
المثال الاول … اذكر مرة طلب مني احد إخواني تصميم إستراحه لأحد رفاقه “مع العلم ان اخي هذا مقاول” فقد قام بإعطائي الكروكي ومتطلبات العميل من عدد الفراغات مسمي كل فراغ بإسمه مثل مطبخ, غرفة استقبال ضيوف, مجلس , صاله, …الخ وبحكم انه مقاول اضاف فكره واحده وكان يوصي بها, وهي ان يكون التصميم مرنا حتى يتسنى له من عرضها على اكثر من عميل ويقوم بعملية انشاءها فلا يتكبد مصاريف التصميم اكثر من مرة … على العموم قمت بعمل إسكتش بسيط وطلبت منه ان يحدد موعد مع العميل, ولكن للاسف كان العميل مشغول دائما وقد كان يكرر مقوله واحد قد سئمت من تكرار سماعها, وهي “أريد تصميما مشابها 100% لتصميم الاستراحه الفلانية” وكان يرفض اي محاوله للدخول في التفاصيل ظنا منه انها مضيعت وقت!! ولكن في الحقيقه جاءني شعور ان هذا العميل ربما قد عاش في تلك الاستراحه وقد ناسبته كثيرا وهو وافراد عائلته, فما المانع ان تكون هناك نسخه اخرى منها؟؟؟ وبما انها استراحه فالنتطلبات قد تتشابه والحياة الاجتماعية واحده فهذا سوف يؤيد فكرة اخي “المقاول” بعملها كنموذج ويتم استنساخه اكثر من مرة
المهم ان هذا العميل بعد فتره من الزمن قام بتغييرات جذرية في التصميم وذلك لادخاله عنصر اخر لم يفكر فيه ولم يسمح لي بأن اذكره او نقاشه في ذاك الوقت … وهذا العنصر هو انه اراد ان يؤجر الاستراحه وأن يجعل له ركنا خاصلا لا يتم تأجيره من الاستراه … وهذا قاده الى المزيد من التكسير والترميم والتغيير الذي كلفه الكثير … وبعد هذا الموال اصبح يتذمر من سوء تعاملي معه و سوء تعامل المقاول معه
المثال الثاني … طلب مني احد الزملاء المعماريين تصميم لتعديل احد البنايات السكنية لاحد اقرباءه … وبحكم انه مشغول جدا, فطلب مني القيام بهذه المهمه مع مراجعته كمعماري مشرف على العملية التصميمية. وكان دائما ما يقول لي ان العميل موكله تماما في اتخاذ القرارات التصميمية, ما علينا … المهم ان هذا العميل “بالنسبة لي” كان واعيا تماما للعمليه التصميم بل كان اكثر مني مهارة وقدرة وخبرة على التصميم, فما وجدته منه هو شرح لكل صغيره وكبيره ولكل شارده ووارده, حتى اننا قمنا بتحليل افراد العائله التي سوف تسكن البنايه, وتطرقنا الى الكثير من التفاصيل.
صحيح قد استهلكنا وقتا كبيرا لانتاج اول “درافت” ولكن الملاحظ ان هذا الدرافت لم يكن كاملا بل كان على صيغة مجموعه من الاسكتشات التي توضح افكار متعدد للفراغات وطريقة ربطها مع بعضها البعض
المنتج النهائي كان مقبولا جدا جدا من قبل العميل كما انه كان عملا رائعا استمتعت انا شخصيا كمعماري بكل جزء ومرحله من مراحل التصميم, حيث انني كنت اعمل بكل اريحية واعمل بكل قناعه, هذه القناعه التي شاركني فيها العميل
الخلاصه ان الفرق ما بين المثالين كبير وكبير جدا … كما ان الراحه النفسية للعميل والمعماري في المثال الثاني كانت في افضل حالاتها خالية من معكراتها التي تواجدة في المثال الاول
اذن العميل من يريح المعماري ونتيجة ذلك منتج محترم … والعميل من ينكد صفو هذه الحاله والنتيجة منتج ؟؟؟ تلاقي الافكار وكما قلت سابقا واستيعابها الاستيعاب الصحيح من غير فلسفة من قبل المعماري او تعالي من قبل العميل هي النقطة المرجوة لانتاح جودة في التصميم والتنفيذ وهذا ما يؤثر ويساهم في رفع جودة قطاعى الانشاء بصوره عامه وهو الهدف المنشود
اتمنى ان تكون الامثله مفيده … والى اللقاء 

أستكمل خواطري….

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 11:24 ص

صحيح ما بعد ذلك هو الطلب من العميل بان يكون لديه المعرفه الكافيه لتقييم حالة التصميم وظروف التنفيذ
اذا السؤال من الذي يحدد مستوى هذه المعرفه…وهل يختلف مستواها من مشروع لآخر؟؟؟
ما اعتقده ان تحديد مستوى المعرفه يترتب على المعماري المتعاون معه العميل…فهو على علم ومقربه من تفاصيل المشروع وعلى هذا الاساس يمكن له توجيه وتحديد المعرفه المطلوبه من العميل
هذا سوف يساعد كثيرا “من وجهة نظري” في سير العملية التصميمية والتنفيذية على حدا سواء فيما يخدم التواصل الذهني ما بين العميل وباقي فريق المشروع
هل هذا يدفعنا الى مطالبة العميل بحمل لا يستطيع تحمله؟ ام ان هذا الحمل في الاول والاخير هو لمصلحته ولمصلحة المشروع؟
المهم لدى العميل هو انجاز المشروع…ولكن من المهم ايضا معرفته بالعمليات التي سوف يمر بها المشروع خلال مراحل تنفيذه…كل ذلك سوف ينصب في مساعدته على اتخاذ القرار….مع العلم انه كل ما كثرت العمليات التنفيذية او التصميمية سوف يكون لها الاثر الكبير في تكلفة المشروع ومدة تنفيذه وفي جودته
لا يكفي ان نضل نعاتب ونتذمر من الحاله والعلاقه ما بين العميل وباقي فريق العمل المهم ان نجد طريقة تقرب الافكار وتسعى الى حل هذه المشكله
اتمنى ان استجمع بعض الامثلة من الحياة الواقعية كما اتمنى مساندتي في ذلك في مداخلتي القادمه ان شاء الله 

لماذا تكررت هذا الاسئلة؟؟؟

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 11:16 ص

أطرح امامكم خواطر ربما تكون مهمه وربما لا تكون … كمقدمة لهذه الخواطر أود أن أطرح عليكم عدة أسئلة أثير بها تفكيركم وأنشط بها ذاكرتكم…
هذه الأسئلةربما تمون قد تكررت كثيرا في ذهن اي معماري؟؟؟ والسؤال الحقيقي هو لماذا تكررت هذا الاسئلة؟؟؟
هذا الاسئلة هي


 
  من هو المعماري؟
ما هو العمل المعماري؟
ما هي العمارة؟
 
 

التفكيرخلف هذه الاسئلة وليس الرد السريع بأقل الكلمات هو المغزى من هذا الموضوع
هل ستقول ان العمارة هي …..فن
ام ستقول ان العمارة هي…… علم
ام ستقول كليهما معا أو بالأحرى هي مزيج من الاثنين
وربما يقول آخر ان العمارة هي الحياة……وقد يستطرد قليلا ويقول ان العمارة هي الحضارة وهي أم الفنون
وهناك من يكون فكره يميل الى العملية اكثر فيقول هي…. مهنة
اذن اكثر ما يلفت الانتباه هو ان العمارة تحتمل وتتحمل كل هذه التعاريف… وهذا يحسب لها لا عليها
موضوع اليوم

 
  يدور حول كيف لنا ان نحقق هذه التعاريف التي تدور في أذهاننا ونجعلها تدور في ذهن العميل؟  
 

والهدف والفائدة من ذلك هو الخروج بمنتج معماري جيد … ولكم ان تسألوا كيف وأقول: ان جعل العميل والمعماري في دائرة واحده يسهل التواصل بينهما ويجعلهما حريصين على تنفيذ ما يتفق مع أسس العمارة وبالتالي سوف يكون المنتج النهائي ربما لا يضيف للعمارة بشيء ولكن على الأقل لا ينقص منهاالعمارة هي فكرة تهدف الى تحقيق وظيفة ما ….فالعميل من لديه الوظيفة والمعماري مطلوب لصياغة فكرتها…فكلما اتفقا على ابجديات العمارة كلما إبتعدا عن مشوهاتهاالعمارة وكما ذكرت سابقا انها فكرة وهذه الفكرة تتغير وتتفاعل مع معطيات التنفيذ. فهناك ربط قوي ما بينهما ولكن لا يرى هذا الربط الا المتخصص والمتمرس…وهذا ما ينقص العميل… فكلما كانت الصورة واضحه للعميل كلما تقبل الفكرة المعمارية وأقتنع بها… فكيف لنا ان نوضحها للعميل؟بداية التبسيط مهم, ويكمن التبسيط بتقسيم الحاله المعمارية الى حالات أصغر تبعا لمراحل التصميم والتنفيذ…ومن ثم إظهار اهمية كل مرحلة على كامل المراحل. ومحاولة ربط هذه المراحل بالتكلفه التي تستلزمها كل من هذه المراحل…وذلك لسبب وهو ان العميل يهتم كثير بالامور المالية ولذلك سوف يكون شديد التركيز والانتباه لما تقوله .. بعد ذلك تبدأ رحلات العميل الى مواقع التنفيذ لمعاينة هذه المراحل بنفسه ولكي يزيد من تفهمه لها…بعد ذلك …………………………..وللحديث بقية 

إستكمال الرد على التساؤل أدناه

يندرج تحت تصنيف : ردود — bageis111 @ 11:00 ص

اول هذه العناصر هو وجود هيكل اداري مناسب للمؤسسة … من اصعب المهمات التي يواجهها مدير مؤسسة مقاولات هو تصميم هيكل اداري لمنظمته، ذلك الهيكل الذي يتناسب مع خصائص مؤسسته ويلائم طبيعة عملها. كما ان تصميم الهيكل الاداري يأتي على مستويين أولهما وكما اسلفت على مستوى المنظمة او المؤسسة ثم “وكلاهما مرتبطين ببعض” هيكل اداري لكل مشروع على حده. من المعروف ان طريقة وطبيعة عمل المؤسسة له اليد الطولى في تصميم هذا الهيكل، كما ان عوامل نجاح الشركة ونقاط قوتها لها تأثير عل هذا التصميم.في صناعة الانشاء وخاصة مؤسسات المقاولات، هيكل المنظمة لابد ان يتأثر بعدة عوامل منها طريقة التعامل مع مقاولي الباطن + الموردين. بالاضافة الى طبيعة عمل موظفي الشركة وخاصة المهندسين وكبار الاداريين.من اشهر الهياكل الادارية المستخدمه في تنظيم العمل الاداري في مؤسسات المقاولات وكما اوضح ذلك (Kuprenas, 2003) هو الاعتمادProject organization structure وهو ان يكون هيكل اداري لكل مشروع على حده .. ويتم تبادل الموارد البشرية فيما بينهم على حسب حاجة كل مشروع وذلك بالتنسيق مع مدراء كل كشروع مع الادارة المركزية للمؤسسة. هذا الخيار له من الايجابيات الكثير مثل ايجاد بيئة مركزه لكل مشروع، وسهولة التواصل بين اعضاءه، وسرعة اتخاذ القرار، كما انه يقلص الوقت والتكلفه في اجراء اجتماعات لمناقشة مشاكل او عوائق تواجه المشروع. والفائده الاكبر هي ان كل عضو من اعضاء الفريق يكون على اطلاع بما يدور حوله حول المشروع ويعرق الدوافع التي ادت الى الوصول الى اي قرار كان.
ولكن لا يسلم مثل هذا الهيكل من النقد والضعف في نقاط اخرى حيث انه يضعف الادارة المركزية ويضعف مصلحة المنظمه ككل في اتخاذ قرار اي مشروع .. بمعنى ان التركيز الزائد على المشروع ربما يفقد فريق العمل حساسية انتماؤهم لمؤسسة لها متطلبات تأثر على سير العمل بالمشروع.
عادة ما يوصف صغار شركات المقاولات بعدم وجود نظام ميكانيكي واضح لكتابة التقارير عن المشاريع التي يقومون بها، وهذا النظام لها التأثير الكبير في الهيكل الاداري وهو مرتبط به ارتباطا وثيقا. ولذلك يجب مراعات هذا الامر حين تصميم هيكل ادارة المؤسسة. كما ان التقنية الحديثة والكوادر البشرية الموجودة في المؤسسة لها ذات التأثير.اخيرا خيارات الهيكل لابد لها ان لا تخلوا من ثقافة البلد والبيئة المحيطة بالعمل والمؤسسة على حد سواء، كما ان دورة المشروع وعملياته لابد من ان تكون واضحه من خلال النظر في هذا الهيكل.بعد التعرف على اهمية وجود الهيكل الاداري المناسب يأتي الدور على عنصر بناء فريق العمل .. وهذا ما سيأتي الحديث عنه لاحقا ان شاء الله تعالى………………………………والله اعلم 

اريد ان اعمل مؤسسة مقاولات ناجحة كيف ؟؟

يندرج تحت تصنيف : ردود — bageis111 @ 10:52 ص

بحكم انك لا تحب الاطالة … فسوف احاول ان اختصر قدر المستطاع … ولو ان هذا الموضوع يحتاج من التفصيل الشيء الكثير.
اولا لقد قمت ببحث بعنوان
Factors leading to small construction company success in Saudi Arabia باللغة الانجليزية…. عوامل تقود شركات المقاولات الصغيرة الى النجاح في المملكة العربية السعودية ….. ومن تجربتي في هذا البحث سوف اقوم بالرد على استفساراتكتقول عزيزي .. وانا في الحقيقة اخطط لهذه الخطوة من مدة طوية وقد قمت بجمع معلومات من كل الاطراف وقد ركزت على معلومات النقد و الفشل في كثير من المؤسسات وفي الحقيقة وجدة ان كل مؤسسة بناء ومقاولات تكون ناقصة بعض العناصر التي تؤدي بدورها في تاخر نجاح وتميز المؤسسة
اولا ابارك لك هذه الخطوة الممتازة وذات الثقل في اتخاذ مثل هذا القرار .. فدخول مثل هذا المشروع وانشاء شركة مقاولات صغيرة مسألة تحتاج الى الدراسة والتأني واقتناص الفرص قبل الدخول في ميدان صناعة الانشاء
ولكن اكون شاكر وممتن لك كثيرا اذا تفضلت بتلخيص ما وصلت انت اليه من مرحلة تجميع المعلومات ومقابلاتك مع المقاولين … وبعد ذلك ممكن لنا ان نثري النقاش وممكن ان نصل الى تحليلات ونتائج هو الموضوع ربما لم تخطر في بال احد منا … والنبدأ من عندك بعوامل النقد والفشل وارتباطها بالعناصر الواجب توفرها في شركة المقاولات
اما عن .. واريد منكم ان تذكروا لي جميع العناصر الواجب توافرها في المؤسسة الناجحة من اداريين ومهندسين وبنائين وعمال وغيرها من الامور الواجب توافرها وما هي القوى البشرية الغير ضرورية في المؤسسة المبتدءة
فهي كالتالي
1- Factors concerning the management performance:
a. Appropriate organisation structure.
b. Building stable teamwork.
c. Appropriate management systems.
d. The existence of strategic view.
e. Well business management.
f. Well financial management.
g. Well time management.
2-
Factors concerning the practice performance:
a. Careful project selection.
b. Achieving good project performance.
c. Well change order procedures.
d. The use of expert advisors.مناقشة العناصر اعلاه ان شاء الله سوف يتم تناولها في وقت لاحق..  

الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com.