فن الإدارة : الإدارة الهندسية وادارة المشاريع

11 أكتوبر 2009

ترسية المشاريع في أزمة تتفاقم مع تسليم المشروع لمقاول من الباطن

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 8:21 ص


طرق ترسية المشاريع تحتاج الى اعادة نظر ووكالة تصنيف المقاولين تحتاج الى تفعيل اكبر وتحتاج الى خبراء والى دعم مادي حتى تقوم بوظيفتها وتحقق اهدافها كما ينبغي، كما دراسة الوضع المادي للشركات قبل الترسية وبنود العقد المتعلقة بتسليم المشروع لمقاول من الباطن تحتاج الى اعادة نظر كذلك

ترسية المشاريع مشاكل مزمنة في عالم صناعة التشييد، ايجاد حلول لها، تتناسب مع واقع المقاولين وواقع الاجراءات والقوانين والذين ينقصهما الكثير من التطوير، يعتبر صعبا اذا ما استمر التكسر في العلاقات وعدم تظافر الجهود لهدف خدمة المال العام

الكثير من الشركات العملاقة اتجهت الى عدم اعتماد تصنيف المقاولين المعتمد من وكالة تصنيف المقاولين التابع لوزارة الشؤون البلدية والقروية والاكتفاء به كمدخل لبداية عملية تأهيل المقاولين لديهم، والسبب ان التصنيف واجراءاته وما نتج عنه في السنوات الماضية لا يعتبر محفزا قويا للمؤسسات والشركات لاعتماده.

فتارة تشوبه الكثير من الاتهامات، وتارة عدم المصداقية واخرى التعقيد .. خلاف ان الاسس التي قام عليها تتطلب زيارات ميدانية للمقاولين الراغبين في التصنيف ومتابعتهم للوقوف على امكانياتهم ولكن للاسف الظاهر انه من الصعب بمكان عمل هذا الجهد بشكل مركزي ومن ادارة ليس لديها فروع في المناطق والامكانيات محدودة

يقولون اذا اردت ان تطاع فالطلب المستطاع، هل تنطبق هذه المقولة على وكالة تصنيف المقاولين، هل الحل هو طلب مبلغ مالي من طالب التصنيف او اخذ نسبة من قيمة المشاريع التي يقوم بها لصالح تطوير الوكالة (ربما تكون النسبة 0.001% او اقل او اكثر؟ وهل يأمن المقاولين الانصاف والنزاهة عند التقييم؟ وهل يمارس المقاولين اخلاق المهنة عند التقديم ويبتعدوا عن الاغراء والرشوات وخلافها؟

كيف نصل الى الحل؟ هل علينا ان نلجأ الى الجواب الذي ملينا تكراره وهو التوعية والتوعية والتوعية؟ هل نجعل خلف كل رقيب رقيب؟ هل نأتي بفريق محايد يقوم بالعملية ويكون خلف الستار ومن في الواجهة لا يعلموا بمن يقيم؟ هل نستخدم التعمية على المعاملة فالمقيم لا يعلم اي شركة هو يقيم ولا يعلم مع من يتعامل وبالتالي يكون التقييم موضوعي؟ هل نبني قواعد ثابتة للتقييم ونستخدم الحاسوب للوصول الى الحيادية؟

كل ما سبق تساؤلات من بين ثناياها قد نصل الى الحل … ولكن هل هناك من يتبنى هذا المشروع ويدعمه لدى الوزارة المعنية؟

14 سبتمبر 2009

هل هي شعارات فقط؟؟؟

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 10:04 ص

الشعارات والمبادئ التي يؤمن بها الشخص والمستقاه أثناء فترة دراسته، تلك الفتره التي يحلم فيها الشخص بالمستقبل والتي يخطط لها في ضوء مجموعه من المبادئ والشعارات الاخلاقية والمهنية، يصعب عليه التقيد بها ويجد نفسه مرغما على تغييرها.

تغيير المبادئ والاسس الاخلاقية في فن التعامل بسبب وطئة الواقع والاستسلام له لهو من اصعب الامور على النفس، ولكن الحياة لا ترحم.

لماذا فكرة الاصطدام بالواقع في الغالب تكون مؤلمة؟ لماذا وصل بنا الحال الى هذا الحظيظ من التعامل السيئ؟ لماذا الخيارات لا تكون لنا وانما نكون مرغمين على تقبلها؟

اسئلة تدور في خاطري هذه الايام والى ان اجد لها جوابا سؤوافيكم به.

23 أبريل 2007

العوامل المؤثرة في قرار قبول او رفض الدخول في مناقصات مشاريع التشييد

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 12:36 م

إن عدم تقديم عرض لمناقصة مشروع إنشائي يمكن أن ينتج عنه فقد فرصة جيدة لتحقيق ربح مضمون للشركة، و ربما فقد فرصة زيادة قوة وخبرة المقاول في عالم التشييد، كما انه قد ينتج عنه فقدُ فرصة كسب علاقات جديدة مع عملاء جدد، وخسارة الكثير من الفوائد والفرص التي تعود على مصلحة المنشأة.

 

وعلى النقيض فإن قرار الدخول في مناقصة لا تتناسب مع المقاول، ولا تتماشى مع طبيعة عمله وخبرة عمالته، أو غير منسجمة مع توجهات المنشأة الاستراتيجية قد ينتج عنه خسارة فادحة أو على اقل تقدير استهلاك غير مجدي للوقت والموارد والجهد، والتي يفترض ان يتم الاستفادة منها و إستثمارها في تحقيق مشاريع ذات فائدة أكبر للمنشأة، وتكون في نفس الوقت داعمة لتوجهاتها ومنسجمه مع نظرتها المستقبلية. كما قد يتسبب هذا القرار في عجز مالي للمنشأة، وقد يمتد هذا الى عجز في جل او أحد موارد المنشأة، سواءً كانت هذه الموارد تمثل المواد او المعدات او العمالة لدى المقاول، وبالتالي قد يتأثر سلبيا أداءه في مشاريعه الحالية و قد لا يتمكن من التقديم للمنافسة على مشاريع ومناقصات أخرى.

 توضح هذه المشاكلة أهمية إتخاذ قرار الدخول في منافسات او مناقصات جديدة للمنشأة في وقت مبكر وبشكل مرتبط بتحقيق استراتيجية المنشأة ومتماشي مع امكانياتها. كما ان البحث يناقش عملية صنع القرار، والذي يعد من القرارات الصعبة التي يجب أن يتخذها المقاول بجدية و إلتزام.

 هذا القرار يتصف بالتعقيد لتأثرة بعوامل داخلية وخارجية عديدة. وقد نتج عن مراجعة المراجع ذات الصلة التعرف على 94 عامل ذو تأثير على قرار الدخول في المناقصات بالنسبة للمقاول. كما ان البحث نتج عنه أهمية إدراك عمل تقييم أولي للمشروع قبل إلتزام المنشأة به، وذلك قبل اتخاذ قرار تسخير جزء من سيولة الشركة المالية وتسخير مواردها البشرية في تكملة اعداد ملف المناقصة.  

 هذا ملخص لورقة علمية تسلط الضوء على جزئية من بحث علمي جاري دراسته حاليا كمتطلب لنيل درجة الدكتوراه، يهدف الى تطوير إطار عملي علمي يمكن استخدامه كمساعد في عملية اتخاذ القرار الخاص بتقيم المناقصات والمشاريع الانشائية المعروضة على شركة المقاولات (الصغيرة والمتوسطة الحجم) في المملكة العربية السعودية. كما يساهم البحث في المشاركة في إثراء المعرفة المتوفرة عن عمليات تقييم المشاريع وأجندة إدارة المشاريع في الشركات الإنشائية.

2 مايو 2006

استأذنكم بإستكمال خواطري…

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 11:30 ص

اما عن الامثله فهناك الكثيرة من الامثله التي تؤيد وجود المشكله كما انها تتفق مع الحل المقترح “المزعم من قبلي” وهو ان العميل لابد له من ان يكون معماري مبتدأ على اقل الاحوال … كما اعتقد انكم اعزائي لديكم الكثير من هذه الامثله اتمنى ان تشاركوني في طرحها
المثال الاول … اذكر مرة طلب مني احد إخواني تصميم إستراحه لأحد رفاقه “مع العلم ان اخي هذا مقاول” فقد قام بإعطائي الكروكي ومتطلبات العميل من عدد الفراغات مسمي كل فراغ بإسمه مثل مطبخ, غرفة استقبال ضيوف, مجلس , صاله, …الخ وبحكم انه مقاول اضاف فكره واحده وكان يوصي بها, وهي ان يكون التصميم مرنا حتى يتسنى له من عرضها على اكثر من عميل ويقوم بعملية انشاءها فلا يتكبد مصاريف التصميم اكثر من مرة … على العموم قمت بعمل إسكتش بسيط وطلبت منه ان يحدد موعد مع العميل, ولكن للاسف كان العميل مشغول دائما وقد كان يكرر مقوله واحد قد سئمت من تكرار سماعها, وهي “أريد تصميما مشابها 100% لتصميم الاستراحه الفلانية” وكان يرفض اي محاوله للدخول في التفاصيل ظنا منه انها مضيعت وقت!! ولكن في الحقيقه جاءني شعور ان هذا العميل ربما قد عاش في تلك الاستراحه وقد ناسبته كثيرا وهو وافراد عائلته, فما المانع ان تكون هناك نسخه اخرى منها؟؟؟ وبما انها استراحه فالنتطلبات قد تتشابه والحياة الاجتماعية واحده فهذا سوف يؤيد فكرة اخي “المقاول” بعملها كنموذج ويتم استنساخه اكثر من مرة
المهم ان هذا العميل بعد فتره من الزمن قام بتغييرات جذرية في التصميم وذلك لادخاله عنصر اخر لم يفكر فيه ولم يسمح لي بأن اذكره او نقاشه في ذاك الوقت … وهذا العنصر هو انه اراد ان يؤجر الاستراحه وأن يجعل له ركنا خاصلا لا يتم تأجيره من الاستراه … وهذا قاده الى المزيد من التكسير والترميم والتغيير الذي كلفه الكثير … وبعد هذا الموال اصبح يتذمر من سوء تعاملي معه و سوء تعامل المقاول معه
المثال الثاني … طلب مني احد الزملاء المعماريين تصميم لتعديل احد البنايات السكنية لاحد اقرباءه … وبحكم انه مشغول جدا, فطلب مني القيام بهذه المهمه مع مراجعته كمعماري مشرف على العملية التصميمية. وكان دائما ما يقول لي ان العميل موكله تماما في اتخاذ القرارات التصميمية, ما علينا … المهم ان هذا العميل “بالنسبة لي” كان واعيا تماما للعمليه التصميم بل كان اكثر مني مهارة وقدرة وخبرة على التصميم, فما وجدته منه هو شرح لكل صغيره وكبيره ولكل شارده ووارده, حتى اننا قمنا بتحليل افراد العائله التي سوف تسكن البنايه, وتطرقنا الى الكثير من التفاصيل.
صحيح قد استهلكنا وقتا كبيرا لانتاج اول “درافت” ولكن الملاحظ ان هذا الدرافت لم يكن كاملا بل كان على صيغة مجموعه من الاسكتشات التي توضح افكار متعدد للفراغات وطريقة ربطها مع بعضها البعض
المنتج النهائي كان مقبولا جدا جدا من قبل العميل كما انه كان عملا رائعا استمتعت انا شخصيا كمعماري بكل جزء ومرحله من مراحل التصميم, حيث انني كنت اعمل بكل اريحية واعمل بكل قناعه, هذه القناعه التي شاركني فيها العميل
الخلاصه ان الفرق ما بين المثالين كبير وكبير جدا … كما ان الراحه النفسية للعميل والمعماري في المثال الثاني كانت في افضل حالاتها خالية من معكراتها التي تواجدة في المثال الاول
اذن العميل من يريح المعماري ونتيجة ذلك منتج محترم … والعميل من ينكد صفو هذه الحاله والنتيجة منتج ؟؟؟ تلاقي الافكار وكما قلت سابقا واستيعابها الاستيعاب الصحيح من غير فلسفة من قبل المعماري او تعالي من قبل العميل هي النقطة المرجوة لانتاح جودة في التصميم والتنفيذ وهذا ما يؤثر ويساهم في رفع جودة قطاعى الانشاء بصوره عامه وهو الهدف المنشود
اتمنى ان تكون الامثله مفيده … والى اللقاء 

أستكمل خواطري….

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 11:24 ص

صحيح ما بعد ذلك هو الطلب من العميل بان يكون لديه المعرفه الكافيه لتقييم حالة التصميم وظروف التنفيذ
اذا السؤال من الذي يحدد مستوى هذه المعرفه…وهل يختلف مستواها من مشروع لآخر؟؟؟
ما اعتقده ان تحديد مستوى المعرفه يترتب على المعماري المتعاون معه العميل…فهو على علم ومقربه من تفاصيل المشروع وعلى هذا الاساس يمكن له توجيه وتحديد المعرفه المطلوبه من العميل
هذا سوف يساعد كثيرا “من وجهة نظري” في سير العملية التصميمية والتنفيذية على حدا سواء فيما يخدم التواصل الذهني ما بين العميل وباقي فريق المشروع
هل هذا يدفعنا الى مطالبة العميل بحمل لا يستطيع تحمله؟ ام ان هذا الحمل في الاول والاخير هو لمصلحته ولمصلحة المشروع؟
المهم لدى العميل هو انجاز المشروع…ولكن من المهم ايضا معرفته بالعمليات التي سوف يمر بها المشروع خلال مراحل تنفيذه…كل ذلك سوف ينصب في مساعدته على اتخاذ القرار….مع العلم انه كل ما كثرت العمليات التنفيذية او التصميمية سوف يكون لها الاثر الكبير في تكلفة المشروع ومدة تنفيذه وفي جودته
لا يكفي ان نضل نعاتب ونتذمر من الحاله والعلاقه ما بين العميل وباقي فريق العمل المهم ان نجد طريقة تقرب الافكار وتسعى الى حل هذه المشكله
اتمنى ان استجمع بعض الامثلة من الحياة الواقعية كما اتمنى مساندتي في ذلك في مداخلتي القادمه ان شاء الله 

لماذا تكررت هذا الاسئلة؟؟؟

يندرج تحت تصنيف : خواطر — bageis111 @ 11:16 ص

أطرح امامكم خواطر ربما تكون مهمه وربما لا تكون … كمقدمة لهذه الخواطر أود أن أطرح عليكم عدة أسئلة أثير بها تفكيركم وأنشط بها ذاكرتكم…
هذه الأسئلةربما تمون قد تكررت كثيرا في ذهن اي معماري؟؟؟ والسؤال الحقيقي هو لماذا تكررت هذا الاسئلة؟؟؟
هذا الاسئلة هي


 
  من هو المعماري؟
ما هو العمل المعماري؟
ما هي العمارة؟
 
 

التفكيرخلف هذه الاسئلة وليس الرد السريع بأقل الكلمات هو المغزى من هذا الموضوع
هل ستقول ان العمارة هي …..فن
ام ستقول ان العمارة هي…… علم
ام ستقول كليهما معا أو بالأحرى هي مزيج من الاثنين
وربما يقول آخر ان العمارة هي الحياة……وقد يستطرد قليلا ويقول ان العمارة هي الحضارة وهي أم الفنون
وهناك من يكون فكره يميل الى العملية اكثر فيقول هي…. مهنة
اذن اكثر ما يلفت الانتباه هو ان العمارة تحتمل وتتحمل كل هذه التعاريف… وهذا يحسب لها لا عليها
موضوع اليوم

 
  يدور حول كيف لنا ان نحقق هذه التعاريف التي تدور في أذهاننا ونجعلها تدور في ذهن العميل؟  
 

والهدف والفائدة من ذلك هو الخروج بمنتج معماري جيد … ولكم ان تسألوا كيف وأقول: ان جعل العميل والمعماري في دائرة واحده يسهل التواصل بينهما ويجعلهما حريصين على تنفيذ ما يتفق مع أسس العمارة وبالتالي سوف يكون المنتج النهائي ربما لا يضيف للعمارة بشيء ولكن على الأقل لا ينقص منهاالعمارة هي فكرة تهدف الى تحقيق وظيفة ما ….فالعميل من لديه الوظيفة والمعماري مطلوب لصياغة فكرتها…فكلما اتفقا على ابجديات العمارة كلما إبتعدا عن مشوهاتهاالعمارة وكما ذكرت سابقا انها فكرة وهذه الفكرة تتغير وتتفاعل مع معطيات التنفيذ. فهناك ربط قوي ما بينهما ولكن لا يرى هذا الربط الا المتخصص والمتمرس…وهذا ما ينقص العميل… فكلما كانت الصورة واضحه للعميل كلما تقبل الفكرة المعمارية وأقتنع بها… فكيف لنا ان نوضحها للعميل؟بداية التبسيط مهم, ويكمن التبسيط بتقسيم الحاله المعمارية الى حالات أصغر تبعا لمراحل التصميم والتنفيذ…ومن ثم إظهار اهمية كل مرحلة على كامل المراحل. ومحاولة ربط هذه المراحل بالتكلفه التي تستلزمها كل من هذه المراحل…وذلك لسبب وهو ان العميل يهتم كثير بالامور المالية ولذلك سوف يكون شديد التركيز والانتباه لما تقوله .. بعد ذلك تبدأ رحلات العميل الى مواقع التنفيذ لمعاينة هذه المراحل بنفسه ولكي يزيد من تفهمه لها…بعد ذلك …………………………..وللحديث بقية 

المدونة لدى WordPress.com.